بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني الكرام أعتذر لعدم كتابتي بمدونتي لوقت طويل نظراً لظروف خاصة وهذه المقالة كُنت قد كتبتها ضمن كُتيب كُنت أنوي تأليفه, ولكن مادعاني أستعجل في وضع هذه المقالة , ما نمر به في الوقت الحالي من ضياع هوية الإصلاح وعدم معرفتها وهذه المقالة مُقدمة فقط رؤوس أقلام
الإصلاح
مقولة : من السهل أن تُفسد ومن الصعب أن تُصلح
للأسف الشديد هُناك الكثير لا يعلم معنى الإصلاح الحقيقي المراد تطبيقه في واقع الحياة والذي من شأنه ينصلح حال الكثير وتنصلحُ حال الأمم بأكملها , الإصلاح الذي يستوجب على كُل إنسان أن يفهمه في معناه الصحيح وتطبيقه بأكمل وجه. لن ينصلح الحال حتى ينصلح المُجتمع بأكمله , ولن ينصلح المستوى المعيشي للحياة حتى يتم اجتثاث جذور الفساد من أعماقها,,,,
الإصلاح بالمعنى : إصلاح الشيء وتهيئته لعمل الصواب وتمهيد الطريق المناسب له لسلك هذا الطريق ووضع خطط مدروسة لمعرفة الأمور التي يجبُ أن يتم تفاديها خوفاً من فقدان الجُهد المبذول لبلوغ تلك النقطة الجوهرية التي ينبغي الحفاظ عليها بوضع أسس قوية ومتينة لكي يستند عليها هذا النهج في الإصلاح الحقيقي .ويجب آن يتم تصوير وتقديم نماذج واقعية لتلك الطُرق لكي يتم التماشي معها في ضل هذه المنهجية المُتخذة لكي يتم بلوغ المقصد الأساسي لعملية الإصلاح
كيف يتم الإصلاح
ذكر الله عز وجل في كاتبة المُحكم في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) تلك الآية كبيرة جداً ولها أبعاد ومفهوم كبير جداً تلك الآية عظيمة في معناها لن يتغير قومٍ في حالهم حتى يقوم كل فرداً بتغير ما بداخلة بشكل صحيح وبشكل مدروس للأحسن تلك قاعدة بسيطة ومفهومة جداً لِكُل إنسان عاقل لن نستطيع إصلاح حال القوم بدون أن نُصلح أنفُسنا أولاً ومن ثم التوجه لإصلاح القوم , فلو كل فرداً قام بإصلاح نفسه وذاته وتصرفاته لنصلح حال الجميع, أنت وأنا وفلان,